فيه صوت داخلي ساعات بيبقى أقسى من أي نقد من بره . كل غلطة صغيرة يكبرها، كل ضعف يعيرك بيه، وكل حلم يهمسلك: "مش هتعرف".
المشكلة إنك ممكن تسمع الصوت ده لدرجة إنك تصدقه، وتبدأ تتعامل مع نفسك كأنك فعلًا قليل أو فاشل.
ده مش صوتك الحقيقي، دي تراكمات وجروح وتجارب سابقة. بس طول ما إنت سايبه يسيطر، عمرك ما هتشوف قوتك.
التحرر من الصوت ده بيبدأ لما تتعلم ترد عليه بصوت أوضح: صوتك الحقيقي اللي محتاج حد يساعدك تسمعه.
لو الصوت اللي جواك مش سايبك ترتاح، أنا هنا أساعدك تكتشف صوتك الأصلي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق